محمد ناصر الألباني
131
إرواء الغليل
التاسعة والعاشرة . قال الطيالسي ( 1862 ) : حدثنا حماد بن سلمة عن بشر بن حرب قال : سمعت ابن عمر . . . فذكره نحوه وزاد : ( فقال ابن عمر : فطلقتها ، ولو شئت لأمسكتها ) . وقال : حدثنا حماد بن سلمة عن ابن سيرين سمع ابن عمر يذكر مثله . قلت : وإسناده الأول ضعيف ، والآخر صحيح . الحادية عشرة : عن الشعبي قال : ( طلق ابن عمر امرأته واحدة وهي حائض ، فانطلق عمر إلى رسول الله ( ص ) فأخبره ، فأمره أن يراجعها ، ثم يستقبل الطلاق في عدتها ، وتحتسب التطليقة التي طلق أول مرة ) . أخرجه الدارقطني ( 29 4 ) والبيهقي ( 7 / 326 ) من طريقين عن محمد ابن سابق نا شيبان عن فراس عن الشعبي . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط الشيخين . وهو ثاني إسناد صحيح فيه التصريح برفع الاعتداد بطلاق الحائض إلى النبي ( ص ) ، والأول مضى في بعض الطرق عن نافع في الطريق الأولى . الثانية عشرة : عن خالد الحذاء قال : قلت لابن عمر رجل طلق حائضا ؟ قال : ( أتعرف ابن عمر . . . ) الحديث نحو الطريق الثالثة وفيه : ( قلت : اعتددت بتلك التطليقة ، قال : نعم ) . أخرجه الدارقطني ( 429 ) عن علي بن عاصم نا خالد وهشام عن محمد عن جابر ( 11 ) الحذاء . قلت : وهذا سند ضعيف علي بن عاصم هو الواسطي قال الحافظ : ( صدوق يخطئ ويصر ) . وجابر الحذاء كأنه لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، أورده ابن حبان في ( الثقات ) ( 1 / 9 ) فقال :
--> ( 1 ) الأصل خالد ، والتصحيح من ثقات ابن حبان والأنساب